Languages

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

أما بعد،،

    أود أن أؤكد وأنا أبدأ مهام عملي قنصلاً عاماً لدولة الكويت في كلٍ من منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة ومنطقة مكاو الإدارية الخاصة في جمهورية الصين الشعبية الصديقة على إهتمام القيادة السياسية في دولة الكويت الممثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ / نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه وسمو ولي العهد الشيخ / مشعل الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله والحكومة الكويتية الرشيدة في تطوير العلاقات الثنائية بين دولة الكويت وكل من هونغ كونغ ومكاو ، وعلى أن يتم البناء على ما تحقق من مستوى مميز من العلاقات الحميدة المشرفة بين بلدي الكويت مع هاتين المدينتين الحيويتين في مختلف الأصعدة والمجالات وعلى كافة المستويات الرسمية والخاصة.

     لقد حرصت دولة الكويت دائماً على تبني سياسة حميدة وبناءة في علاقاتها الدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة ، والإرتقاء بمستوى علاقاتها الإقتصادية والإستثمارية والإجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية والبيئية وفي مجال الطاقة التي أصبحت تزخر بالعديد من مراحل التطور والتوسع في أنشطتها في هذه المجالات ، لا سيما وأن هونغ كونغ و مكاو تتمتعان بالعديد من الخصائص والمميزات التجارية والإستثمارية والمالية والتكنولوجية والتعليمية والثقافية والسياحية ، التي تسترعي بشكل مستمر البحث والتشاور والتنسيق مع الجهات المعنية لتعزيز هذه العلاقات ، كما يحرص الجانب الكويتي وبإستمرار على إستكشاف الفرص الجديدة والواعدة لتطوير هذه العلاقات مع هاتين المدينتين وشعبيهما الكريمين ، والإنتقال بمستوى العلاقات إلى أطر أرحب وأشمل بما يواكب التطور العالمي والمتغيرات المتسارعة لدعم جهود التنمية المستدامة ، والإستفادة من المزايا التي يضمنها النمط الفريد الذي يوفره مبدأ " دولة واحد ، ونظامين " والدعم الكبير الذي توفره جمهورية الصين الشعبية الصديقة لهاتين المنطقتين ، بالإضافة إلى المشاريع العملاقة في منطقة الخليج الكبرى ، ومبادرة الحزام والطريق ، ومواؤمة هذا التعاون مع رؤية دولة الكويت 2035م.

     إننا في القنصلية العامة لدولة الكويت لدى منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة ومنطقة مكاو الإدارية الخاصة حريصين كل الحرص على بذل كافة الجهود اللازمة التي من شأنها مد جسور التعاون والتقارب والإرتقاء بالعلاقات إلى مستويات أكثر نفعاً لكافة الأطراف وفي جميع المجالات الممكنة والمتاحة ، متطلعين بأن تشهد الفترة الحالية والمستقبلية نمواً شاملاً لهذه العلاقات ، لا سيما بعد إنعقاد القمم في المملكة العربية السعودية الشقيقة وخاصة القمة بين فخامة الرئيس / شي جين بينغ مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقمة الصينية العربية خلال الفترة من 7 – 10 ديسمبر 2022م ومزايا التعاون والتكامل التي وفرتها تلك القمم النيرة لكافة الدول المشاركة.

     كما ترحب وتتشرف القنصلية العامة لدولة الكويت في منطقتي هونغ كونغ ومكاو بكافة المواطنين الكويتيين الكرام الذين يتواجدون في هاتين المدينتين الرائعتين ، مؤكدين لهم بأن أبواب القنصلية العامة دائما مفتوحة لهم ونسعد دائماً في إستقبالهم والتواصل معهم ، لتوفير أفضل مستوى من المساعدة والدعم وتسهيل كافة المسائل المتعلقة بأعمالهم وفق الأطر القانونية المعمول بها ، لحملهم على الراحة والإستقرار طوال فترة تواجدهم في هذه المدن.

مع تحيات وتقدير،،

القنصل العام

ناصر صقر الغانم